صفحة جديدة 1

 

إضغط هنا لمشاهدة أفضل عضو لشهر ذو القعدة
 


العودة   منتديات أنصار المصطفى(صلى الله عليه وسلم) > -::القسم الإسلامي::- > ركـن قصص التائبين والقصص الإسلامية

ركـن قصص التائبين والقصص الإسلامية مخصص لقصص التائبين والقصص الإسلامية المتنوعة

الإهداءات
قلبي الصغير من غزة الصمود : محبتكم غصن ما مات ونسيانكم صعب هيهات ومعزتكم نهر يجري رغم كل المسافات اللهم وفق كل الطلاب وخاصة انا في الامتحانات طبعا وجميع الطلاب الدعاء لهم بالتوفيق تحياتي للجميع ابو عبيدة2 من دعاء من القلب : اللهم رب الناس , اذهب الباس , واشفه ... اللهم يا حي ياقيوم أبعد عنه البأس والبسه بلباس الصحة والعافية ويوفقك مع انو بكره عندي امتحان واليوم امتحام زرقاء اليمامه من الْمَــرَضْ ..,, : دعوآآتكم يـآ أعضاء عندي امتحــآآآن ومو دآرسه شي لأنــي مصـآبه بوعكه صحيــه .. دعوآآتكم لي بالشفــآآء وبأن يوفقني الله بالإمتحــآآن

آخر 20 مشاركات
تواقيع ورموز للمنتديات روعة           »          بسبب هذه الحقائب دخل النار!!!! ارجو التثبيت           »          ذو النورين عثمان بن عفان           »          صور من عذاب اهل النار           »          () صور لسادتي أبناء جيش رجال الطريقة النقشبندية رضي الله عنهم وأرضاهم ()           »          حقيقة الشيعة ...           »          ذبيح الله           »          كيف نعيش الخشوع والانصهار مع القرآن؟           »          ][ الدماغ يتوضــــأ ][ ،،،،،،،           »          من وصايا النبي(صلى الله عليه واله وسلم)الى امير المؤمنين(عليه السلام)           »          نقل العلم أمانة عظيمة.           »          أكثر من 141 فلاشات جهادية ودعوية اقدمها لكم           »          السعادة من القران لا من غيره           »          حوار أب شيعي رافضي مع إبنه .. أرجو التثبيت           »          ما احلى هذا الموقف !!!!!!!!!!!!!!           »          ولنا مع الأقصى لقاء           »          المرأه والزهوووووور.......................           »          لماذا نرفض معاوية؟           »          معلومات قرآآآآنية ...           »          شخصية عمار بن ياسر (رضوان الله عليه)

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-31-2008, 02:27 PM   رقم المشاركة : 1
عاشقة الجنة
أنصاري مستقر
 
الصورة الرمزية عاشقة الجنة
الملف الشخصي








الحالة
عاشقة الجنة غير متواجد حالياً

 
عاشقة الجنة متوسط


 

Icon2 قصة محزنة جداً

الزائرة الفاتنة !!
مرت السنون وتزوجتُ رجلاً عشتُ معه سنين جميلة، أنجبت فيها ابنتي الأولى ثم الثانية والثالثة تباعاً، ففي كل عام تستقبل الأسرة مولودة وكنت خلالها أرقب في عيني زوجي رغبته الملحَّة في إنجاب ذكر يحمل اسمه، وكأن الاسم لابد أن يحمله آخر غيرك!!

تغير زوجي وبدأ يتعامل معي بأسلوب ينقصه الحب والاحترام عندما أنجبتُ ابنتي الرابعة، وكانت آية في الجمال! كبرت فكانت صورتها تحكي كل معاني البراءة والطهر..

في العام الرابع عشر لزواجنا حملت للمرة الثامنة وابنتي السابعة لم تبلغ شهرها الثالث بعد! وعصفت بي أمراضٌ كثيرة كان الضغط والسكر أبرزها عدا هشاشة العظام التي زارتني باكراً وعمري لم يتجاوز أربعاً وثلاثين سنة، وعدا عن كون رحلة الحمل هذه وهناً على وهن فقد تحولت لرحله عذاب نفسي وتهديد دائم من زوجي الذي ازداد جبروتاً وغلظة في التعامل معي ومع بناتي السبع على الرغم من أن الله قد أنعم عليه بنعمة الصحة والمال إلا أنه يضيّق الخناق علينا! وبرغم كوني امرأة عاملة وأصرف مرتبي كاملاً على بناتي وبيتي إلا أننا نوشك أن نُعَدّ من الفقراء!!

ثقُل الحمل في الأشهر الأخيرة وصاحبته الأمراض فسقطت بعض أسناني وأصابها التسوس من جراء نقص الكالسيوم الذي استهلكته خلال الحمل المتواصل لعدة سنوات، كما ضعف نظري كثيراً، وتحول لون شعري إلى اللون الرمادي كحياتي! بل هو أفتح منها قليلاً!! لم أعترض قط على ما وهبني الله من البنات، فقد كنت أمارس حياتي كأم وصديقة لبناتي! بل إنني كثيراً ما أحمد الله على ما وهبني من نعمة الإنجاب أولاً ثم ممارسة الأمومة ثانياً، وتبقى ثالثاً ورابعاً المتعة التي أجدها في الحديث معهن حين ينقلن لي أخبار المدرسة وأحاديث صديقاتهن ومداعباتهن لمعلماتهن فقد وهبهن الله خفة في الدم وجمالاً في الروح!

وما كنت لدينا حين نتحلق ونضع القهوة والحلا مساءً ونجتمع سوياً لا يقطع حديثنا إلا صراخ إحدى الصغيرات وقد أغلقت أختها دونها باباً أو تشاجرت معها بسبب لعبة!! وان كان الناس يؤلفون ويروون الطرف والنكت فنحن نعايشها يومياً!

تستطيع حينما ترى حياتنا أن تنعتها بالانبساط ولكنك أبداً لن تصفنا بالسعداء! فنحن وإن كنا (أنا والبنات) في حالة سرور إلا أنه ما أن يحضر (السيد) إلا وتجد البنات يتقافزن متفرقات هلعات فهو على الدوام عابس مكفهر متبرم ناقم.. عجباً.. كيف ينقم على نعمة؟!
اقترب موعد الولادة، وبدأ التوتر يظهر في أجواء الأسرة.. شعرت البنات بناقوس الخطر يدق في أركان بيتنا من جراء تهديد والدهنّ لي بالطلاق تارة وبالزواج من ثانية تارة أخرى، بل وتعدى الأمر إلى التهديد بالطرد من المنزل إن أنجبت بنتاً!! وعاشت البنات في قلقٍ ونقلن معاناتهن لصديقاتهن في المدرسة وامتد ذلك القلق لأسرهن إشفاقاً على وضعنا!!

وحين حلّت الامتحانات.. كنت في الأيام الأخيرة من الحمل و.. أخيراً وضعت..

وضعتها أنثى.. الثامنة، جميلة، بل فاتنة.. سليمة من العاهات.. وحين علم زوجي بذلك لم يتمالك نفسه فخرج من المستشفى غاضباً ساخطاً وترك بناته في مدارسهن ينتظرنه للعودة للمنزل بعد انتهاء الامتحان، وتركني أعانى آلام الوضع والحيرة..

وأخيراً عادت البنات بصحبة إحدى المعلمات، بينما أنا في المستشفى أرقب عودته لتسجيل الصغيرة وإثبات ولادتها حيث لا توجد معي أوراق رسمية! ورجع زوجي بعد يومين وأعادني إلى منزلي بعد إنهاء الإجراءات، وكان يشتم ويسب، وكنت أصبر وأحتسب!

عدت إلى منزلي فأورقت أغصان البنات واستأنفن المذاكرة فكلهن متفوقات دراسياً ولكن القلق أخذ يساورني على مستقبلهن، إلا أنني عدت إلى المنهج الرباني مؤمنة بالقضاء والقدر، والرضا به..

تستكمل السيدة الصابرة حديثها وتقول: (لم يكن وجود طفل صغير في المنزل شيئاً مستغرباً فنحن ما نكاد نودع السنة الأولى من حياته إلا ونستقبل طفلاً آخر! لم نصل بالطبع إلى تكوين فريق كفريق كرة القدم فلا زلنا بحاجة لمدافع أو أكثر.. أما المهاجم فمتواجد طوال الوقت يسجل أهدافاً موجعة على فريقه!! ومرت السنون وكبرت (سلوى) المسخوط عليها!!

فصارت تستقبل والدها.. ترفع شماغه عن رأسه.. تداعبه.. تقبَّل يده، ولكنه يقابل ذلك اللطف بجفاء وغلظة، وكثيراً ما يعنفها، ويتمتم
بكلماتٍ ساخطة ومكررة: (الله لا يكثركن عند الصديق)!! وإن كان من المعتاد أن يكون الأب الذي لديه بنات أكثر لطفاً وحناناً ممن لديه ذكور إلا أن هذا الأب لم يستشعر الأجر لمن يعيل ابنتين فكيف بثمان؟! ولم يستمتع قط بهذا الجو الأسري الآسر وبلطف بناته وحنانهن! ولم يُقدَّر كونه أباً ومسؤولاً عن أسرته حين أحال حياة الأسرة إلى قلقٍ وتوتر، عدا اضطهاد زوجته بالتهكم بلفظ (أم البنات) وكأنها وصمة عار!! ومع ذلك كنا نقنع أنفسنا بأن حياتنا ممتعة.. جميلة!!

وجود (سلوى) في منزلنا أضفى على حياتنا الهدوء النسبي والدعة، فقد كبرت البنات واستكملن دراستهن في تخصصات مختلفة.. أما (سلوى) ففي الصف الثالث الثانوي، وهي الصغرى حيث لم أنجب بعدها لأن زوجي كف عن المطالبة! بعد أن اعترته أمراض مختلفة فلم يعد يفكر بإنجاب المزيد! فضلاً عن أن صحتي لا تسعفني لمواصلة الإنجاب. ولم ينفذ زوجي تهديداته وانغمس في العمل التجاري وجمع الأموال!!

وقلّت حدته وأصبح هادئاً بعد أن تكالبت عليه الأسقام، وأصيب بمرض يستدعي نقل مادة من النخاع الشوكي حيث توقف عن الحركة تماماً، وكثرت مراجعاته للمستشفى فتقاعدتُ عن العمل لأصحبه عند كل مراجعة. واستدعى الأمر التبرع له من أحد أقاربه فذهبنا جميعاً للمستشفى لعمل اختبار لمعرفة مدى ملائمة السائل لجسمه..

وكانت.. (سلوى) هي التي أثبتت الاختبارات والتحاليل مطابقتها تماماً للمطلوب!! وخضعت لعملية نقل جزء من النخاع لإنقاذ والدها..
باقٍ من الحزن أضعاف الـذي ذهبـا *** لا الجوع دهرٌ ولا كلّ الفصول صبا!!
وحيث لم تكن (سلوى) من أهل الدنيا.. فقد فارقت الحياة بعد إجراء العملية!!

غادرت الدنيا، بصراعاتها، وآلامها، وقلقها..

تركتها لنا ورحلت.. بعد أن أودعت في كبدي وسماً من الألم لا ينمحي.. وفي قلبي جرحاً لا يندمل.. وفي عيني دمعة متجمدة!! حين كنت أراها بين أخواتها تتفجر نشاطاً وحركة، وتضج حيوية وإقبالاً على الدنيا بجمالها الأخّاذ وذكائها الوقّاد عدا عن تفوقها الدراسي وقدرتها على التعامل الرائع مع والدها ومعي ومع الناس.. حين كنت أرقبها وهي كذلك ينقبض قلبي.. ويراودني إحساس قديم لا يكذب!! بل يتجدد!!.. كنت أدرك أنها ليست الثامنة بل.. الزائرة!!

جاءت.. لتوقف تيار الألم، وتزرع الأمل، وتلون حياتي بالتفاؤل..

جاءت.. وكأن قدومها هبة من الله لوالدها لتستمر به الحياة.. وهو (الساخط) على مجيئها.

ورحلت.. لتجعلني أعاني لوحدي الشقاء والبؤس بدونها!!

جاءت (سلوى) لحكمة..

ورحلت لعبرة!!






التوقيع :
*=== ( مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد)) ===*

الـلـهـم انى أسـألك رضــاكـ والــجــنـة



بـ ــكـل لغ ــــــات الع ــــالم... نح ـــن هن ــا... نب ـــدع م ــعــاً

رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 06:03 AM   رقم المشاركة : 2
قناص رفح الصمود
أنصاري مستقر
 
الصورة الرمزية قناص رفح الصمود
الملف الشخصي









الحالة
قناص رفح الصمود غير متواجد حالياً

 
قناص رفح الصمود متوسط


 

افتراضي رد: قصة محزنة جداً

مشكووووووورة
اختي عاشقة الجنة قصة رائعة جدا
بارك الله فيكي الي من الله يا ما اجمله
في ناس اكتير ابيتمنوه الانجاب







رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008, 12:49 PM   رقم المشاركة : 3
عاشقة الجنة
أنصاري مستقر
 
الصورة الرمزية عاشقة الجنة
الملف الشخصي








الحالة
عاشقة الجنة غير متواجد حالياً

 
عاشقة الجنة متوسط


 

افتراضي رد: قصة محزنة جداً







رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 04:24 AM   رقم المشاركة : 4
وردة المنتدى
أنصاري مميز
 
الصورة الرمزية وردة المنتدى
الملف الشخصي









الحالة
وردة المنتدى غير متواجد حالياً

 
وردة المنتدى متوسط


 

افتراضي رد: قصة محزنة جداً

يسلمووو عاشقة

مشكورة

الله يعطيكى العافية







التوقيع :


اذا وصلت الى القمة فاترك بصماتك وغادر

رد مع اقتباس
قديم 09-09-2008, 08:20 PM   رقم المشاركة : 5
أسد2
أنصاري نشيط
 
الصورة الرمزية أسد2
الملف الشخصي








الحالة
أسد2 غير متواجد حالياً

 
أسد2 ضعيف جداً


 

افتراضي رد: قصة محزنة جداً

والله قصة معبرة جدا وهذا والله كله بسبب قلة الايمان والعقيدة الموجودة عند بعض الرجال







التوقيع :
غزة قبل الإنفجار
:ansar1_1 (11)::ansar1_1 (11):

رد مع اقتباس
قديم 10-03-2008, 03:41 PM   رقم المشاركة : 6
عاشقة الجنة
أنصاري مستقر
 
الصورة الرمزية عاشقة الجنة
الملف الشخصي








الحالة
عاشقة الجنة غير متواجد حالياً

 
عاشقة الجنة متوسط


 

افتراضي رد: قصة محزنة جداً

بتشكركم على مروركم الطيب,,

:::ع ـــاشقة الج ـــنة..:::






رد مع اقتباس
قديم 10-20-2008, 06:55 PM   رقم المشاركة : 7
صقر غزة
أنصاري نشيط
الملف الشخصي








الحالة
صقر غزة غير متواجد حالياً

 
صقر غزة ضعيف جداً


 

افتراضي رد: قصة محزنة جداً

يسلموو

تحياتي الك

صقر غزة






رد مع اقتباس
رد


يشاهد الموضوع الأن : 1 ( الأنصار 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــــث المتقـــــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة العاملة في قصة موسى عليه السلام ايهاب هديب ركن القرآن الكريم وعلومه 5 04-27-2008 07:53 PM
قصة صبى مسيحى (قصة جدا مؤثره) سمية ركـن قصص التائبين والقصص الإسلامية 2 04-26-2008 09:39 PM
أحكام سورة الشعراء abderrahim kezzi ركن القرآن الكريم وعلومه 0 06-25-2007 04:29 PM
قاتل عمره 5 سنوات قصة محزنة ابو الزيك ركن الصوتيات و المرئيات 4 05-17-2007 04:45 PM
قصة محزنة جدا (اخ وقع على اخته ) شروق الركن الاسلامي العام 1 05-31-2006 12:04 PM


الساعة الآن: 04:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
شبكة أنصار المصطفى صلى الله عليه وسلم